أرشيف ‘صور ( وينه’ التصنيف

الكثيرين قالوا دعوها فانها معركة الاحزاب واخرين لم يكن لهم سوى الانتقاد واخرين دخلوا بشكل او باخر في المعركة الاعلامية الواقعة رحاها على صفحات المواقع الاجتماعية واتهامات من كلا الطرفين للاخر بالتحضير او اثارة الفتنة او او تحويلها الى معركة بين المسلمين من جهة والمسيحين واليزيدين من جهة اخرى ولم يكن للحكومة دور سوى المراقبة او المتابعة او التحقيق من الاحداث .
مهما كانت الاسباب وراء تلك الاحداث اي كان المحرصون او القائمون بالتخريب فان الحكومة هي المسئولة عن تلك الاحداث وهذا الذين يهمنا والجهات المسئولة عن الامن والنطام فلندع الاحزاب ما تقول ولندع المعركة الاعلامية الحزبية وندعوا الى التحقيق في مصداقية الحكومة وكفائتها في السيطرة على الامن والادارة البلاد ولندعوا المسئولين الى التحقيق والمسائلة ولنطلب من وزير الداخلية ومسئول الامن والشرطة الى الاستقالة من مناصبهم ولنبحث عن القضاء في هذه القضية هذا الذي يهمنا نحن المواطنين وليست اللعبة الحزبية.

قررت هذه السنة ان احتفل في مدينة دهوك لاحتفل في اجواء جديدة وجبال مليئة بالثلوج وقررت بساعتين ان اخرج بسيارتي مع العائلة كما كنت افعل في مدينة اربيل في السنوات الماضية لاى الاضواء والاحتفالات لساعات متاخرة والتقط بعض الصور مع عائلتي الصغيرة قمت بجولة في كل الشوارع التي تصورت بانها ستكون مغلقة بسبب نزول المواطنين اليها ترقبا لبدا لحظات السنة الجديدة ولاحظت عدد من الاعلانات حول احتفالات في عدد من الفنادق في المدينة التي لاتؤى الا عدد قليل من المواطنين ولن تعتبر احتفالات عامة او تظاهرة احتفالية في المدينة , ولكن صدمت اثناء تجوالي بشوارع خالية من الاضواء والمواطنين وكانك في يوم اخر واقترب من وصت السوق بالقرب من مركز الشرطة لاشتري الاسي كريم للاطفال فرايت بعض الشباب وهم يرقصون رقصة شعبية ولكن باغنية فلكلورية قديمة للاطفال فعرفت مدى استياهم من هذه الاجواء حيث لا حياة في هذه المدينة فتسرعنا الى البيت لكي لا يفتونا على الاقل مشاهدة الاحتفالات في مدينة اربيل اوالسليمانية والعالم على شاشة التلفزيون وهم يودعون اللحظات الاخيرة من 2010 .
عرفت لاحقا بانه كانت هناك حملة من منابر المساجد في المدينة حول الاحتفال بهذا اليوم وشراء كعكة وشجرة الميلاة وقد سمعت من البعض بان الاحتفال حرام بهذا اليوم وكل حسب اجتهاداته وبلاغته في الخطابة مع هذا احتفلت مع العائلة في البيت في مدينة لم يخطط الحكومة لتجعلها على الخارطة هذه السنة .

على الرغم من سيطرة الكتل والاحزاب السياسية على شركات الاتصال في مختلف انحاء العراق حيث يمكن التحكم بها حيث ما تريد سواء في مواجهة التقنيات الجيدة والطرق الجيدة في النشر والاعلام الجديد حيث واجهة الاعلام الجديد صعوبات وتحديات كبيرة في ايران ولكن ساهمت بشكل كبير في النهظة الاعلامية وولادة توجهات اعلامية جيدة في العالم . العراق يشهد ولادة جديدة وعصر جديد من الاعلام وهي الاعلام الجديد احيث يزداد اقبال جيل الشباب بشكل كبير على هذا النوع من الاعلام .
يشهد العراق سلسلة من الورش والدورات حول الاعلام الجديد يقودها مجلس البحث والتبادل الدولي في كل انحاء العراق ، حيث يتناول ما هو الاعلام الجديد والفرق بينها وبين الاعلام القديم او الكلاسيكي وكيف يمكن استخدام الانترنيت بشكل يتلائم مع حاجات العصر كيفية استخدام الرسائل القصيرة في الحملات الانتخابية او في قضايا حقوقالانسان اوالصحافة وكيفية الاستفادة من خدمة الخرائط وخدمةRSS وكيفية عمل المدونات وادراتها والعمل علي المواقع الاجتماعية وادارتها كانت هذا كلة مضمون ورشة العمل الاعلامية التي شارك فيها اكثر من 15 ناشطا وصحفيا من العراق وخارجه في اربيل بتاريخ 19-22 من هذا الشهر .

اضطر عدد من العوائل التي كانت موجودوة حول الطريق العام في الاماكن المخصصة للسياح في شقلاوة الى ترك ومغادرة اماكنهم من حدوث مشاكل حوادث حيث كان مجموعة من الشباب المخمورين يقودون سياراتهم بشكل سريع ومتهور وسط الساحة التي كان يتواجد فيها اهالي وناس جاءت من المدن لاخذ الراحة بعيدا عن مشاكل المدن الكبيرة ليجدوا انفسهم امام مشكلة اخرى وهي تهور شباب مخمورين لايعرفون النظام ولا يعرفون حقوق الاخرين ولا حدود المسئولية ولم نلاحظ اي تواجد للشرطة او اي من قوات الامن حيث هنالك اللعب بحياة الاخرين وقد يتهمكون بالتخلف فيما اذا احتجت الى تقديم شكوى هذه الظارة منتشرة في العديد من الشوارع والعديد من الطرق الرئيسية دون حيث يقومون بقيادة سيارتهم بسرعة وتهور ولم نجد يوما من شرطة المرور يهتمون بذلك وليس لديهم اي اجهزة لمراقبتهم او التحكم فيهم .
نقترح تشكيل قوات خاصة لمحافظة الامن في المناطق السياحية وفرق جوالة في المناطق البعيدة التي يتواجد السياح للحفاظ على تلك المناطق من هذه المشاكل وغيرها من المشاكل الامنية

في موضوع نشرته جريدة روداو العدد 114 الاثنين الماضي حول بث القنوات المحلية في الاقيلم للمونديال حول راي مدير مكتب الجزيرة في اربيل احمد الزاويتي وآراء مدراء مؤسسات محلية ورأي احد الائمة والخطباء ووزارة الثقافة … حيث اباح هذه القنوات بث المباريات وبرروا ذلك بغياب قوانين داخل الاقليم تمنع البث واعتبروها شيئا طبيعيا وومقبولة شرعا ولم يطلب منهم الجزيرة بعدم البث وان العراق وافغانستان معفوات من ذلك وبررها الامام والحطيب ” ما دام لا يوجد هناك اي قوانين تمنع ذلك فهي لا تدخل نطاق السرقة وليس حراما” هذا ما نشرته الجريدة في مقالاتها.
اما اعلاميا وصحفييا فهذا شئ اخر اذا ما اعتبرنا انفسنا جزءا من العالم االمتحضر فنحن ملزمون باحترام القوانين والمواثيق الدولية التي تحرم ذلك وتعتبرها سرقة تعاقب عليها كل القوانين وفي كل الدول لانها حق لمؤسسة اخرى . ووجود مكتب لبيع بطاقات التشفير يؤكد على حرمة بثها لانها تؤثر بشكل مباشر على نسبة مبيعاتها في السوق وعلى زبائنها ويمكن لها ان ترفع دعوى قضائية حول المحطات التي تبث المباريات ,ويمكن لهذه المؤسسات التي تبث المباريات والذين يحملون هوية نقابة الصحفي كوردستان حيث انهم مبدئيا مع قانون العمل الصحفي وملحقها التي هي ميثاق الشرف الدولي وهذا هو الجزء المهم .وشرعا يمكن لهذا الامام مع التقدير ان يراجع هذه المواثيق والقوانين قبل ان بياح بثها .

شدني اعلان لشاب يقوم بعرض اربعة افلام قصيرة في قاعة ميديا وسط مدينة اربيل الى التوجه الى القاعة يوم 23 من هذا الشهر لمشاهدة هذه الافلام ولاستمتع بجو سينمائي بعيدا عن الشاشات الصغيرة في بلد يخلو من السينما توجهت الى القاعة بنصف ساعة قبل موعد العرض ولاتمكن من وقف سيارتي في كراج القاعة التي هي تابعة لوزارة الثقافة في الاقليم ولكن صدمت عندما فاجئني الشرطي الواقف بالباب من منعي من الدخول الى الكراج على الرغم من الكراج كان فراغا فسالته انا من الذاهبين لمشاهدة الافلام وقالت لا يجوز لك ويمكن ان توقف سيارتك في اي مكان اخر وعندنا الحت عليه بالسؤال عن السبب رد لي وقال لي لا تسبب لي بمشاكل وطلب من الذهاب وكان شرطيا مؤدبا ولطيفا جدا وقال لي ان الكراج مخصص لاعضاء اللجنة فقلت له اي لجنة؟ كنت معتقدا لجنة من مديرة الثقافة او وزارة الثقافة او هناك نشاط لهم فقال لي لا لجنة الحزب الديمقراطي الواقع في الطرف الثاني من القاعة فهم يوقفون سيارتهم في الكراج ولا يسمح للاخرين بذلك ولكي لا اقع الشرطي في مشاكل من اللجنة قررت الذهاب وبحث عن مكان اخر فلم اجده فاضطريت الذهاب الي كراج راين مول .
كان هذا فلم قصير من اخراج الفساد المنتشر في هذا البلد عندنا لا يوجد هناك سلطة حقيقة وعندما تكون السلطة هي الحزب وحاورت مع عدد من الصحفيين هي الحالة عسى ان تكون مادة اعلاميدة واصحفيية لهم كجزء من محاربة الفساد وكجزء من ترويج ثقافة لا للفساد.
قوموا بنشر ما ترونه فسادا وقولوا لا للفساد لنبني هذا الوطن

ويران كانت البداية ليخلق جوا متوترا بين التيار المحافظ والاسلامي وبين التيار اليساري العلماني حينما بدات المجلة بنشر مواضيعه حول انبياء الله وقصص جنسية هيروتية ليقوم الطرفين بتعبئة جمهوره ضد الاخر بعيدا عن المسؤلية الاعلامية والمصلحة العامة متخطين حدود حرية التعبير وحقوق الانسان وكل المواثيق المهنية الصحفيية بعدم الالتزام به وليستمر السنياريو باختطاف واغتيال صحفي في اجواء غامضة وفي وضع امني الاحسن على مستوى العراق في مدينة اربيل ليخلق هذا الحدث اجواءا اكثر توترا وتشنجا بين الصحافة الاهلية والصحفيين بين السلطة والحزبين المتهمة اوالمسؤلة الاولى عن اختطاف واغتيال زردشت وليبدا بيانات الاستنكار من منظمات وصحفيين ومؤسسات حزبية واهلية حول مقتله ولوجهوا اصبع الاتهام الى الحكومة والحزب الحاكم الى تجمعات ومظاهرات تطالب وزير والداخلية ومسؤلي الامن بالاستقالة في اربيل بالاستقالة وليبدأ الحكومة بتشكيل لجان تحقيق ونشر اداناتها في مواقعها الرسمية وليحمل اثقالا من الحقد والضغينة ضد الجهات الامنية والحكومية وليزيد التشنج والتوتر رسائل الموبايل التي تلقاها صحفيين بالتهديد والاساءة لهم وكانت محاكمة رئيس تحرير مجلة لفين بقانون 433 من قانون العقوبات العراقية القديم وباهمال قانون العمل الصحفيي في اقليم كوردستان العراق هذه الاجواء كانت هي المسيطرة على الوضع الاعلامي والصحفيي والحدث الاكبر على الرغم من محاولة مؤسسات الاعلامية اخرى تابعة للحزبين بخلق احداث واجواء لابعاد الشارع من هذه القضايا التي تمس حرية التعبير في الاقليم والتي تضعها في الواجهة موضعا حساسا يعصب التعامل معها بسهولة مها يكن الاسباب والنتائج لن يخدم هذه الاجواء المصلحة العامة في كوردستان ولن يضيف جيدا الى ملف حقوق الانسان وسيؤثر سلبا على الحركة والاقتصادية والسياحية وليشتت البيت الكوردي في وقت نحن باشد الحاجة ان نتكاتف للدخول المرحلة الجديدة في العراق من خلال البرلمان العراقي.

(آيفكس \ مراسلون بلا حدود) – تتضمن لائحة صيّادي الصحافة لهذا العام 40 اسماً من سياسيين وقادة مؤسسات تابعة للدولة وميليشيات ومنظمات إجرامية لا يتورّعون عن الاعتداء على الصحافيين مستهدفين القطاع الإعلامي عدواً لدوداً بل أسوأ كابوس قد يطاردهم في حياتهم. وبجبروتهم وخطورتهم وعنفهم، يبقون فوق القانون.ا يزال عدد لا يستهان به منهم متربّعاً في التصنيف منذ السنة الماضية. ففي أمريكا اللاتينية،يرتكب أعمالَ العنف كما دائماً رباعيٌ جهنّمي يضم تجّار المخدّرات والدكتاتورية الكوبية وجماعة الفارك والجماعات شبه العسكرية. وينطبق الوضع نفسه على القارة الإفريقية التي لم تشهد سوى بعض التعديلات خلافاً للشرق الأوسط وآسيا حيث تسجّل موازين القوى بعض التقدّم. لا بدّ من الإشارة إلى أن بعض الصيّادن قد اختفوا من اللائحة كما في الصومال باعتبار أن رئيس أجهزة الاستخبارات محمد ورسام درويش الراعي لعدة مداهمات واعتقالات تعسفية وعمليات إطلاق نار متعمّدة استهدفت صحافيي البلاد النادرين قد تنحّى في كانون
الأول/ديسمبر 2008 . وفي نيجيريا، خسر جهاز أمن الدولة نفوذه في حين أن الشرطة الوطنية، وبالتحديد زعيمها أوغبونو أونوفو، ظهر مؤخراً بصفته أبرز الضالعين في الانتهاكات المرتكبة ضد الصحافة. وبهذا، تحظى الشرطة، المشكّلة بشكل سيئ في الأساس، بالدعم لتستخدم العنف ضد الصحافيين بغية استبعاد الشهود في خلال عملياتها. في العراق، يواجه الإعلاميون مخاطر فعلية في أثناء أدائهم واجبهم المهني بسبب النزاع الحالي الكامن. لكن الوضع يتحسن شيئاً فشيئاً وتطال أعمال العنف المواطنين أكثر من الصحافيين. لهذا السبب بالتحديد، قررت مراسلون بلا حدود سحب الجماعات الإسلامية من لائحة الصيّادين. وفي الجنوب، في الخليج الفارسي، انضم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى اللائحة. منذ عام، تشددت السلطة اليمنية حيال الصحافة: فإذا بها تنشئ محكمة خاصة تتولى النظر في جنح الصحافة، وتطارد حوالى عشر صحف، وتخضع حوالى اثني عشر صحافياً للمحاكمة. ذلك أنه لا يجوز تسريب أي خبر عن الحربين القذرتين اللتين يشنّهما النظام في شمال البلاد وجنوبها. فرضت الميليشيات الخاصة في الفليبين نفسها على اللائحة في أعقاب المجزرة التي نفّذها أنصار الحاكم المحلي ضد خمسين شخصاً، ثلاثون منهم من الصحافيين، في مقاطعة ماغينداناو في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 . إلا أن التواءات القضاء الفليبيني ليدل على غياب الإرادة السياسية اللازمة لمحاكمة المسؤولين، وهم من أهم المساندين للرئيسة غلوريا ماكاباغال أرويو. فلا يزال الإفلات من العقاب سيّد البلاد. أما الملا عمر، زعيم طالبان، الذي يمتد نفوذه من أفغانستان إلى باكستان، فيشنّ الجهاد ضد الصحافة الحرة، هو جهاد يرقى إلى مستوى الحرب لاحتلال المساحة الإعلامية. وقد استهدف حوالى أربعين هجوماً الصحافيين ومكاتب التحرير مباشرة في العام 2009 . وبناء عليه، يجدر القول إن الملا عمر حجز مكانته بجدارة في لائحة صيّادي حرية الصحافة تماماً كما رمزان . قاديروف، رئيس جمهورية الشيشان، الذي التقته مراسلون بلا حدود في آذار/مارس 2009 إن مواقفه المصرة على التسامح ووجهات نظره الحميدة إزاء حرية الصحافة لا تخدع أحداً. فقد لاقت كل من آنا بوليتكوفسكايا وناتاليا إستيميروفا المنددتين بالقضية الشيشانية مصرعهما، الأولى في موسكو في تشرين الأول/أكتوبر 2006 والثانية بالقرب من غروزني في تموز/يوليو 2009 . وليس رمزان قاديروف بغريب عن عمليتي الاغتيال هاتين كما غيرهما في الشيشان حيث أرسى نظاماً فعلياً من الرعب.__الذين بقوا في العراق يتعرّضون للتهديد باستمرار.
،

تبين المؤشرات،التي وثقها مرصد الحريات الصحفية لحالات الانتهاكات ضد الصحفيين و مؤسساتهم الاعلامية،مدى التضييق و العنف المبرمج الذي يتعرضون له، بالاضافة الى المساعى الرامية للسيطرة على حرية الصحافة في العراق من قبل السلطات الحكوميةوالقوى السياسية ومحاولاتها لفرض الرقابة على الانترنت و المطبوعات ووضع لوائح قيود على وسائل البث الاذاعي و التلفزيوني و تقييد حركة الصحفيين من خلال الزامهم بالحصول على تخاويل العمل الميداني من قبل القيادات العسكرية و الامنية، وعملت هيئة الاتصالات و الاعلام على الزام المؤسسات الاعلامية بالتوقيع على لوائح لضوابط و صفت بالقيود الجديد من قبل المنظمات الدولية ، و الضوابط التي وضعتها الهيئة تمنحها سلطات غير محدودة في وقف البث الإعلامي وإغلاق المؤسسات الاعلامية ومصادرة المعدات وسحب التراخيص وإنزال الغرامات الكبيرة على المؤسسات الإعلامية وتقديم قوائم بأسماء جميع الموظفين والمعدات. فيما حاولت وزارة الاتصالات فرض سيطرتها على شبكة الانترنت بتوجيهات حكومية، فيما عملت مؤسسات اخرى على فرض الرقابة على المطبوعات، فيما تزال قيادة عمليات بغداد و القيادات المماثلة الاخرى في المحافظات تسيطر سيطرة تامة على حركة الصحفيين، وهذا مايعده مرصد الحريات الصحفية ضربة موجعة لحرية الإعلام في العراق.
للمزيد http://www.jfoiraq.org/newsdetails.aspx?back=0&id=686&page<a href=
https://hirorypress.files.wordpress.com/2010/05/untitled1092.jpg”&gt;=

بقلم اسماعيل طاهر
التعاون مع منظمة ايريكس الامريكية العاملة في اقليم كردستان نظم فرع دهوك لنقابة صحفيي كردستان ورشة عمل صحفية حول تطوير عمل المراسلين الصحفيين في محافظة دهوك شارك فيها اكثر من “30 ” صحفياً من مختلف المؤسسات بمحافظة دهوك.منسق الورشة سكرتير فرع دهوك نقابة صحفيي كردستان اسماعيل طاهر اكد بأن المدرب ع…بيد هرورى القى محاضرات الورشة التي توزعت على محاور ثلاث وجرت في قاعة مجلس محافظة دهوك بدأها بشروحات مستفيضة حول عمل المراسلين والاسس السليمة المتبعة عالمياَ حول طبيعة صنع التقارير الخبرية وايصالها الى المتلفي بشكل سلس بعيد عن التعقيد وكيفية لحصول على المعلومة حول الاحداث الجارية لاسيما الصعبة منها وسلك الطرق العلمية للتوصل الى حقيقة المعلومات من مصادرها الاساسية وتحويلها الى مادة اعلامية تفيد المجتمع.خلال المحور الثاني الذي استغرق زهاء الستين دقيقة اجرى المدرب هرورى تدريباً ميدانيا خرج مع المشاركين في الورشة بجولة في منطقة قريبة من قاعة المحاضرات بهدف تجربة سرعة نباهة وذكاء الصحفيين فيما يدور حولهم مؤكداً على اهمية التقاط الاحداث الغير الاعتيادية افادت المشاركين وكثفت من قيمة المادة الاعلامية الموجودة لديهم.وخلال الجلسة الثالثة من الورشة التي عقدت يوم الخميس وشارك فيها مجموعة من المراسلين الصحفيين الميدانيين تركزت المحاضرة حول السبل الحديثة للاتقاط الحدث والحدس والنظرة الثاقبة للكادر الميداني مجرياً امتحاناً سريعاً افرزت مجموعة من المشاركين بشكل علمي حيث استخدم فيها اجهزة متطورة وهي تحمل لوحات مكتوبة لزيادة تثقيف المراسلين.الصحفية سحر محمد وهي تعمل مراسلة في صحيفة وار اليومية ذكرت بأنها استفادت من المحور الثاني الميداني بشكل كبير لاسيما في كيفية جلب الانتباه للاحداث الجارية حولنا وايضاً من موضوع كيفية الحصول على المعلومة بالشكل العلمي.فيما اعتبر سكرتير فرع دهوك نقابة صحفيي كردستان الورشة بأكملها من المشاريع الجادة للنقابة لكون العمل الميداني اصبح مطلوباً من قبل المتلقي لاسيما وان ظاهرة الحصول على المعلومة عبر قنوات غير ميدانية قد سادت مجالي الصحافة والاعلام بقنواته الثلاث المسموعة والمرئية والمقرءة مبيناً بأن الورشة اكدت على ضرورة حضور ميداني للصحفين في مكان الحادث نقل الحدث كما هو لكن بأسلوب اعلامي متميز وهو جل ما نعمل على حصوله في اعلامنا الذي لايزال في بداية نضوجه وعملنا جار بتحويل المادة الاعلامية من مادة معقدة الى مادة سلسة سهلة الهضم ووضعه في القالب العلمي له

مؤسسة وارفين وبالتعاون مع “آ ركس”- دورة تدريبية حول كيفية أستخدام الشبكة العنكبوتية.