الكثيرين قالوا دعوها فانها معركة الاحزاب واخرين لم يكن لهم سوى الانتقاد واخرين دخلوا بشكل او باخر في المعركة الاعلامية الواقعة رحاها على صفحات المواقع الاجتماعية واتهامات من كلا الطرفين للاخر بالتحضير او اثارة الفتنة او او تحويلها الى معركة بين المسلمين من جهة والمسيحين واليزيدين من جهة اخرى ولم يكن للحكومة دور سوى المراقبة او المتابعة او التحقيق من الاحداث .
مهما كانت الاسباب وراء تلك الاحداث اي كان المحرصون او القائمون بالتخريب فان الحكومة هي المسئولة عن تلك الاحداث وهذا الذين يهمنا والجهات المسئولة عن الامن والنطام فلندع الاحزاب ما تقول ولندع المعركة الاعلامية الحزبية وندعوا الى التحقيق في مصداقية الحكومة وكفائتها في السيطرة على الامن والادارة البلاد ولندعوا المسئولين الى التحقيق والمسائلة ولنطلب من وزير الداخلية ومسئول الامن والشرطة الى الاستقالة من مناصبهم ولنبحث عن القضاء في هذه القضية هذا الذي يهمنا نحن المواطنين وليست اللعبة الحزبية.
- الصورة من Kurd iu
- الصورة من Kurd iu

