قررت هذه السنة ان احتفل في مدينة دهوك لاحتفل في اجواء جديدة وجبال مليئة بالثلوج وقررت بساعتين ان اخرج بسيارتي مع العائلة كما كنت افعل في مدينة اربيل في السنوات الماضية لاى الاضواء والاحتفالات لساعات متاخرة والتقط بعض الصور مع عائلتي الصغيرة قمت بجولة في كل الشوارع التي تصورت بانها ستكون مغلقة بسبب نزول المواطنين اليها ترقبا لبدا لحظات السنة الجديدة ولاحظت عدد من الاعلانات حول احتفالات في عدد من الفنادق في المدينة التي لاتؤى الا عدد قليل من المواطنين ولن تعتبر احتفالات عامة او تظاهرة احتفالية في المدينة , ولكن صدمت اثناء تجوالي بشوارع خالية من الاضواء والمواطنين وكانك في يوم اخر واقترب من وصت السوق بالقرب من مركز الشرطة لاشتري الاسي كريم للاطفال فرايت بعض الشباب وهم يرقصون رقصة شعبية ولكن باغنية فلكلورية قديمة للاطفال فعرفت مدى استياهم من هذه الاجواء حيث لا حياة في هذه المدينة فتسرعنا الى البيت لكي لا يفتونا على الاقل مشاهدة الاحتفالات في مدينة اربيل اوالسليمانية والعالم على شاشة التلفزيون وهم يودعون اللحظات الاخيرة من 2010 .
عرفت لاحقا بانه كانت هناك حملة من منابر المساجد في المدينة حول الاحتفال بهذا اليوم وشراء كعكة وشجرة الميلاة وقد سمعت من البعض بان الاحتفال حرام بهذا اليوم وكل حسب اجتهاداته وبلاغته في الخطابة مع هذا احتفلت مع العائلة في البيت في مدينة لم يخطط الحكومة لتجعلها على الخارطة هذه السنة .
0