الاعلام الكوردي يتخذ مسارات جديدة
على الرغم من فترة الانتخابات التي جرت في 25-7 الماضي لم يسجل الا 18 انتهاكا بحق الصحفيين من ضرب وتهديد وتوقيف واهانة الا انها افرزت حالة اعلامية جديدة بدات مع بدأ الحملات الاعلامية واصبحت الان حالة الاعلامية روادوها عدد من الصحف المكتوبة وعدد من الصحفيين على مستوى الاقليم لم يكن متوقعا من قبل الاوساط الاعلامية والسياسية وكانها حالة تنتهي بعد حيث ان الاعلام الكوردي بدا ياخذ مسارات وتوجهات جديدة حيث انها بدات ترسخ لاساليب وطرق جديدة في العمل وقد شهدت بعد الانتخابات المظاهر والحالات التالية:
1-عدم المسؤلية الاعلامية تجاه القضايا العامة حيث ان عدد من هذه المؤسسات بدات بنشر موادها دون اي مسؤلية وكانت تقود حربا الاعلامية اثناء الحملات الاعلامية فقد سجلت كل من ( جريدة هةولير التي يصدرها محافظة اربيل – وجردية روزنامة وفضائية كةي ئين ئين التابعة لشركة ووشة الاعلامية التابعة لقائمة التغيير – وفضائية شعب كوردستان التابع للاتحاد الوطني الكوردستاني –ومجلة ريكا المستقلة ) اكبر عدد من الخروقات عليها في فترة الانتخابات وخصوصا ما نشر منها تشجع العنف الانتخابي وعدم المسئولية اتجاه القضايا العامة.
2-تراجع عدد من الصحف المستقلة اثناء الانتخابات حيث لوحظ انها لم تستطيع ان تكون حيادية وموضوعية في ما تنشره وان تلتزم بالمعايير الاخلاقية وقوانين العمل الاعلامي والصحفي اثناء وبعد الانتخابات فيما سجلت مؤسسات الاعلامية حزبية تحسنا وتطورا اكثر في عملها الاعلامي اثناء الانتخابات وبعدها واكثر التزاما بالمعايير الاخلامية والمهنية في العمل .
3- والموضوع الاخر الاكثر الاهمية والتي يعتبر اكبر حدث اعلامي في الوقت الراهن واكثر المواضيع سخونتا واهتماما من قبل الراي العام موضوع التشهير والقذف والسب والخروج على الاداب العامة والقوانين الاعلامية وموضوع نشر الخصوصيات الشخصية والاتهامات الغير الموثوقة منها على سبيل المثال بين مجلة ( جيهان المستقلة – ومجلة بلكة الدليل ) وصحف ومواقع اخرى مما اثار الراي العام الاعلامي والصحفي بموجة من الانتقادات على هذه الحالة الاعلامية الجديدة التي تكرس لمفاهيم جديدة على الساحة الاعلامية فقد بدات حملات الاعلامية وبيانات ومؤتمرات وانشطة لادانة هذه الحالة الاعلامية وكيفية مواجتها باعتبارها حالة غير صحية وتؤثر بشكل مباشر على المسيرة الاعلامية في الاقليم فقد اصدرت نقابة صحفيي كوردستان بيانا يندد فيها هذه الحالة ويدعوا الاعلامية الى اللالتزام بالمعايير الاخلاقية والمهنية في العمل وعقد يوم امس 7-9 مؤتمرا الاعلاميا اقليما حول دراسة هذه الحالة ودراسة اسبابها وتاثيرها الى الحركة الاعلامية وقيام مواقع الكترونية بحملات اعلامية لمواجهة هذه الحالة وخصص لها الموضوع عشرات من الصحف والمواقع صفحات خاصة بها المجال وكذلك خصصت اذاعات ومحطات تلفزيونية برامجا وندوات وحوارات حول هذه الحالة .
4-الاتهامات والحرب بين الصحافة الحزبية والاهلية مستمر وياخذ مجرنا جديدا بعد الانتخابات حيث يعتقد بان هذا الحرب ينقل الى البرلمان ليقوم هو يتحديد مسار الاعلام حيث ان الصحافة الاهلية سيقدم الى البرلمان لدعهما كما هي الحال لمئات المؤسسات الحزبية التي تدعمها الحكومة حيث ان الصحافة الاهلية تتهم الاحزاب بتشويه صورة الاعلام والصحافة باصدارها مئات الصحف والمجلات وتأسيس مؤسسات الاعلامية غير مهنية وحرفية وتصرف عليها من اموال الدولة والحكومة اما الصحافة الحزبية والاحزاب تتهم الصحافة الاهلية بالعمالة ومحاربة السلطة والقيام بالثورة البيضاء ووتحركها ايدي خارجية.
5-اخفقت الصحف الحزبية في بعض المناطق عن اداء دورها في الحملات الاعلامية في الانتخابات الماضية وعن التواصل الجماهيري ومحاربة الفساد والكتابة بصورة مهنية ومستقلة اكثر والعمل وفق ما حدد لها فمحافظة دهوك تفتقر الى صحف اهلية مستقلة ذو قاعدة جماهيرية واسعة وتعمل بحرفية اكثر فقد عمل الحزب الحاكم في تلك المحافظة الواسعة على ايجاد مؤسسات اعلامية اكثر مهنية وحرفية و مسئولة وهذا مؤشر اخر من مؤشرات الحركة الاعلامية في تلك المنطقة وضعف الصحافة الحزبية فيها المرحلة القادمة سيشهد المنطقة فضائية وجريدة واذاعة يومية شبه مستقلة واهلية.
الاعلام الكوردي يتخذ مسارات جديدة
صورة المرأة في الصحافة الكوردية
تأخرنا كثيرا في ان نقلد غيرنا في تشويه صورة المراة تأخرنا وتأخرنا في ان نصورها انسانة ’ كنت في زيارة الى احدى المجلات الاجتماعية والتي تعني بقضايا المراة والمجتمع والطفل زيارة مهنية من اجل تقديم الدعم الفني والمادي لهم والتعرف عن قرب عن المشاكل التي تمر بها الصحافة الكوردية ومنها الصحافة التي بشؤن المراة وخلال طرحهم لمشاكلهم لف نقطة من النقاط التي كان يركز عليها رئيس تحرير المجلة ويؤكد عليها ويعتبرها مشكلة كبيرة يصعب التغلب عليها الا وهي مشكلة عدم السماح لهم بعرض صور فتيات او نساء على غلاف المجلة وهي تؤثر على عملية التسويق او الحصول على صورهم وكان يذكرلي الاسباب لاجتماعية من وراء هذه العقلية التي براية عقلية متخلفة وقد ادهشني واذهلني من بين كل المشاكل التي تعاني منها المراة في الصحافة…………….
حكومة كوردستان والمشاركة الغير المتكافئة لها في الحملة الاعلامية للانتحابات
لا يخفي على المتابعين للحملة الاعلامية للانتخابات انها لم يبدا في الوقت الذي حددته المفوضية العليا للانتخابات والتي بدات في 22 من هذا الشهر وانما كانت حكومة الاقليم سباقة الي هذه الحملة وسخرت كل وزارات التابعة للحزبين الى الترويج لها وبدات الحملة عندما اعلن رئيس الاقليم عن موعد الانتخابات وعقبتها بالترويج لحكومته وما قدمته خلال الفترة السابقة ومن ثم تلتها الورزارات بعرض نشاطاتها وانجازاتها في عهدها الوزاري وبدات خلال هذه الفترة بنزع الستار عن انشطة جديدة اجلت افتتاحها الى هذه الفترة وبدات شاشات واذاعات وصفحات المطبوعة بتخيص فترات ومساحات اكثر لهذه النشاطات واذا قمنا بمراقبة تلك المؤسسات نلاحظ ان تلك النشاطات وصلت ذروتها في هذه الفترة وظهور الوزراء والمسئولين الحزبين اقصى حدودها في حين تنص شروط الحملة الانتخابية عدم استغلال المسئؤلين مناصبكم اومؤسساتهم للعداية الانتخابية ولم يكن هناك اي ردود من قبل القوائم الاخرى في حين تثير ضجة اعلامية حول تمزيق لافتة دائية لاحد القوائم وهذا ما يثير التساؤل
؟؟؟؟؟؟
الصحافة الاهلية بين مطرقة الاحزاب واللعبة الدولية
الصحافة الاهلية في اقليم كوردستان العراق ليست الا بداية النهاية للصحافة الحزبية ومرحلة جديدة نحو الانفتاح والعصرنة على الرغم من توسعها البطئ وحركتها البطيئة الا انها تواجهة مشاكل وعوائق في مختلف المجالات الا انها لم تحقق اي نجاح في حجبها عن الواقع ومنعها من كشف الحقائق والواقع من وجهة نظر الاخر فقد اتخذت السلطة والاحزاب الرئية وسائل عديدة لمواجهة الصحافة والاعلام الاهلي من التهديد الى الحجز والغرامة وفي بعض الاحيان الضرب والاهانة والتهميش والاتهام بالعمالة والجاسوسية واختراق صفها وشراء صحفيين وتجنيدهم لمواجهتها الى اصدار صحف ومجلات ونشرها كانها صحف مستقلة لتشويه الراي العام وجذب جمهور الصحافة الاهلية وتشويه الصحافة الاهلية كجزء من موجهتما والواقع والصحف المنتشرة شاهد على الحقيقة والواقع واستطاعت السلطة والحزبين من تطويق الصحفيين المستقلين والصحافة الاهلية من توصل الى مناطق وتم حصرها مناطق معينة .
تواجهة الان الصحافة الاهلية موجة اخرى من الاتهامات الا وهي اتهامها بقيادة ثورة بيضاء ضد الحزبين الرئيسين والسلطة الكوردية وذلك بان هناك دول تدعم تلك المؤسسات الاهلية في غياب قوانين تحدد المصادر المالية للاحزاب والمنظمات والجمعيات الاهلية حيث لا يوجد اي قوانين تحدد او تمنع المنظمات والاحزاب والمؤسسات الاعلامية من ان تمول من خارج الاقليم وتصنيف تلك الجهات وهي قوانين يجب سنها وصياغتها لحماية المنظمات والمؤسسات الاهلية والمحلية من اتهامها على الاقل بالعمالة والجاسوسية لجهات خارجية .
دعوة الى البناء
كنت اتمنى ان اكون احد شباب هذا البلد واتنمنى ان استطيع ان انقل تجربة شباب هذا البلد الى الواقع الذي نحن فيه لطالما نحن نعيش واقع يختلف كليا عن الواقع الذي نحن فيها واستغربت اكثر من همة وحماسة الشباب في خدمة لبنان وحبهم الشديد لبلدهم لدرجة شعرت بالحسد
لا زلت بكرا بعد ثمانية سنوات من الزواج

كانت عمري ثمانية سنوات بعد ما توفي والديي ولم يكن لي احد سوى عمي الذي كان يكبر ابي بسنوات وكان عمي فقيرا جدا لدرجة اننا كنا نعيش في غرفة واحدة وكان لعمي ابنتين وحفيد من ابن له قد توفي هو ايضا ولم امن اعلم في يوم من الايام انني ساكون من نصيب حفيد عمي الذي كان يكبرني بخمس سنوات وكان ذا طباع سيئة ولم اكن اطيقه منذ الصغر ولكن لم يكن لى غيرهم ولهذا اضطرت الى التحمل والصبر لاعيش فقط وكان حفيد عمي اسمه ( سالم) وكان منذ الصغر يتحرش بي وكان يضربني باستمرار وكنت اخاف منه جدا واهرب منه باستمرار ولم اكن اعرف حينها شيئا عن الامور الجنسية وكان هو مراهقا وكان ياتي عندما كانت تحين له الفرص وكان يجردني من ملابسي ويضع يده على جسمي وكان يتلذذ بها ولم اكن اعرف ما ذا يفعل حينها وابعد من ذلك كان يتفاخر بين اصدقائه حول ذلك الى يوم اتي بمجموعة من اصداقة الى البيت في وقت لم يكن موجودا احدا وطلب من ان اخلع ملابسي امامهم وهددني بالضرب وانه سيخبر جدي بذلك……
الحصار الاعلامي خنق لحرية التعبير

اقليم كوردستان العراق الاقليم الغير المرغوب فيه من قبل دول الجوار ،المنطقة التي تشوبها التوترات بين الفترة والاخرى سواء المثارة من قبل الحكومة المركزية او من قبل دول الجوار ،الحزب العمال الكوردستاني احد اسباب التوتر بين الاقليم وحكومة تركيا التي يهدد الاقليم بحملة عسكرية ضد العمال الكوردستاني المتمركز في بعض المناطق الجبلية الوعرة التي من الصعب السيطرة عليها بسهولة شهدت السنة الماضية احداث كثيرة من الاتفاقات والاجتماعات والتصريحات النارية الى القصف بالمدافع والطائرات حيث اتفق الحكومة العراقية مع حكومة تركيا بالقضاء على حزب العمال الكوردستاني وانهاء تواجده في المنطقة ومن اجل ذلك اتبعت الحكومة المركزية بالنتسيق مع الحكومة الكوردية بانباء اجراءات عملية منها الحصار الاعلامي على المناطق التي يتواجد فيها العناصر المسلحة للحزب والمناطق التي يشنونون فيها العمليات على القوات التركية وتم تشديد الحصار بالاخص على المناطق التي قصفت من قبل القوات التركية والتي راحت ضحيتها عدد من المدنين وخلفت اضرارا بالقرى الموجدة في تللك المناطق وبالاخص في منطقة جبال القنديل ولم يصل الى تلك المناطق سوى عدد من المؤسسات الحزبية السلطة حيث كان هناك تعتيم وحجب للمعلومات على تلك المناطق ولم يكن لها اي تغطية صحفية لتلك المنطقة .على غرار تلك الاحداث تجمع اكثر من 46 صحفي مستقل يوم 18-1-2008 ليكونوا مفرزة لكسر الحصار الاعلامي والوصول الى تلك المناطق حيث توجهوا الى منطقة رانية التابع لمحافظة السليمانية لمواجهة كل القرارات المتقلة بالحصار الاعلامي حيث اعتبر الصحفييون المجتمعون خرقا لبنود حرية الصحافة وخنقا لها من قبل سلطة الاقليم حيث انه لا توجد اي مبرر لعمل ذلك سوى مصالح سياسية بين الطرفين . واجهة المفرزة قوات من الشرطة والامن والعسكر لمنع وصول الصحفيين اليها حيث كونوا جدارا لهم على طريق الصحفيين ومن الجدير بالذكر لم يكن هناك مؤسسات اعلامية تابعة للاحزاب ولا للحكومة سوى مجموعة من كاميرات الامن والشرطة التي كانت تعمل لتسجيل كل الاحداث والتطورات وعلى الرغم من الحصار المتشدد على المنطقة استطاع ستة من الصحفيين الذين يمثلون المجموعة للوصول الى جبال القنديل للاطلاع على المناطق المقصوفة والاتصال بعدد من قيادات حزب العمال حيث بقوا هناك يومين والقي القبض على اثنين منهم من قبل مسؤل امن المنطقة على صحفيين من جريدة هاولاتي وئاوينة وتم حبسهم لاكثر من ( 24 ) ساعة وندد منظمات من المجتمع المدني بالحصار الاعلامي كما ندد اعضاء من البرلمان السويدي واللماني ذلك الحصار واعتبروها اتنهاكا لحرية التعبير والصحافة .
عبيدهرورى
الاعلام الكوردي يتجه نحو الصحافة الالكترونية للحفاظ على جمهوره

شيوع الانترنيت وكثرة استخدامها من قبل المثقفين والشباب والشرائح الاخرى سواء في المؤسسات الحكومية او الغير الحكومية وانتشارها بين المواطين اضافة وسيلة اخرى من وسائل العصر الي جدول اعمالهم اليومية كسمة من سماة التطور والتقدم في العصر الراهن حيث يقضي الكثير منا ساعات طويلة للتصفح والانتقال من موقع الى اخر للبحث على ما يريده والحصول على المزيد من المعلومات او لتنزيل اكبر قدر ممكن من الملفات والصوتية والمرئية او البحث على برامج معينة او التحدث مع الاخرين من خلال برامج المحادثة الكثيرة ، الوسيلة الاكثر انتشارا والاقل من حيث المصاريف للحصول على اكبر قدر ممكن من المعلومات والمواد الانترنيتية اذا قارناها بالكتب والصحافة المطبوعة والاسرع من حيث الحصول على الخير والمعلومات والاوسع انتشارا من حيث المساحة الجغرافية والتغطية مما جعل الكثير من الشباب والمثقفين والمؤسسات للتحول من الحصول على الاخبار والمعلومات من الانترنيت بدلا من الصحافة المطبوعة .
الصحافة المطبوعة والمرئية والمسموعة على الرغم من انها ايضا تتسم ببعض السمات التي مازال لها جمهورها فقد بدات هي الاخري تتوجة للتحول الى جمهور الانترنيت وبدات تشعر بانها تفقد جمورها شيئا فشئيا وتحس بالمنافسة اليومية من الصحافة الكترونية التي لاتعتمد على الوقت لنشر موادها الاعلامية والصحفية من حيث الاصدار ومن حيث وصولها الي اكبر عدد ممكن الجمهور وتتخطى الحدود الجغرافية ولهذا نرى اغلب المؤسسات بدات بتاسيس مواقعها الكترونية كجزء مكمل لها وبدات تتطور مواقعها الكترونية وخاصة الخبرية على الاقل لتغطي مساحة اكبر من المساحة التي كانت تغطيها وتصل الي جمهور اكثر وبدات باستخدام لغات اخرى بالاضافة الى اللغة الكوردية لتكسب جمهورا اخر الى جمهورها الكوردي حيث ان اغلب المؤسسات الاعلامية الموجودة في الساحة الكوردية اصبح الان لها مواقها الكترونية واصبح لها كتابها وصحفيوها الخاص بهم وتحول الكثير من الصحفيين الي الصحافة الكترونية واسسست مواقع اخبارية وثقافية خاصة بها لسهولة العمل فيها وسرعة الانتشار وقلة المصاريف والنقطة الاكثر اهمية هنا في كوردستان هي الحصول الموافقات القانونية والاجازة الرسمية للعمل والاصدار وهذا ما نلاحظة في الصحافة الكترونية التي لاتتطلب موافقات حكومية ولا تسجيل ولا رقابة شديدة حيث تفتقر هذا الوسيلة الى القوانين التي تحكمها .
تراجع الصحافة المطبوعة عالميا من حيث الاصدار ومن حيث العدد وبدات تتبني مواضيع جديدة على صفحاتها واساليب اخرى تسويقية لكسب جمهور جديد لها امام المنافسة الشرسة من الصحافة الكترونية حيث اغلق العديد من الصحف مكاتبها على سبيل المثال في امريكا وتحول صحفيوها الى مؤسسات اخرى. اما ما نشهده في كوردستان ركود وجمود وخاصة في الصحافة الحزبية التي هي الاخر بدات تغوص عالم الصحافة الكترونية حيث لم نشهد في السنوات الاخيرة صحف حزبية جديدة وانما تتبني اسلوبا اخر وهي الصحف المستقلة والمواقع الكترونية المستقلة اما الصحف الاخرى التي تعتبر نفسها مستقلة هي الاخرى تعاني من الركود والكلاسيكية في عملها ودرجة التغير والتطور فيها بطيئة جدا وتعاني من مشاكل مادية .
السنوات القليل القادمة ستشهد تغيرات وتطورات جذرية على مستوى الصحافة الكوردية حيث سيكون هناك تراجع واضح للصحافة المطبوعة من حيث العدد او حيث الكوادر الصحفية حيث سيكون هناك هجرة صحفية من الصحافة المطبوعة الي الصحافة الكترونية وسيغلق العديد من المؤسسات الصحفية مكاتبها الا المؤسسات الصحفية الكبيرة والمستقلة وستشهد ايضا قوانين جديدة تصاغ سواء للمؤسسات الاعلامية او النقابات والمنظمات الاعلامية بالمقابل ستشهد الصحافة الكترونية تطورا وتغييرا سريعا من حيث العدد ومن حيث المضمون وستشهد هي الاخرى قوانين تنضم عملها الصحفي ولاعلامي . اما بالنسبة للصحافة المسموعة والمرئية اقصد بها شبكات التلفزة هي الاخري تعاني من مشاكل وخاصة المحلية منها باعتبراها تغطي مساحات محدودة وجمهور محدود وهي الاخرى تتجة نحو الصحافة الالكترونية واصبحث تبث برامجها بشكل مباشر على شبكة الانترنيت او تقوم بنشر موادها على مواقعها الخاصة وهي الاخرى تشهد تغيرات مثل الصحافة المطبوعة.
المختص الاعلامي
عبيدهروري
مجلس البحث والتبادل الدولي(IREX)
هل السلطة تخاف من الاعلام ؟ ام ماذا؟

قد يبدوا العنوان ساذجا للقراء ومحل استفسار للصحفيين ولكن هذا هو وقع الحال هل صحيح ان السلطة في كوردستان تخاف من الاعلام او الصحافة ؟ ولماذا تخاف اذا كان هذا الكلام صحيحا؟ وهل يعرف الصحفييون هذا الشئ ؟ من المؤكد ان هناك فجوة وفراغ بين الصحفيين والسلطة وهناك العشرات والمئات من الاسئلة تدور في اذهان الصحفيين والذين بيدهم السلطة وقد يكون الامر معكوسا لان السلطة بيدها القوة لتخاف منها الصحافة حسب ما يقولون . .
الصحافة في الدول المتقدمة او التي تسعى الى بناء نظام ديمقراطي هي التي تطارد السلطة وتراقبها بشكل مستمر وتسعى الى كشف فضائحها وتقوم باثارة جمهورها عليها والطعن في مشروعيتها وفي صلاحيتها وقد اصبحت هي السلطة الرابعة او الاقوى بحكم ما يتمتع هذه الدول من قوانين ومواد دستورية تحمي الصحافة والاعلاميين من ان تطال يد السلطة عليهم وما توفره هذه القوانين والبنود من الحركة والحرية في عملها لتشكل الكل معا نظاما ديمقراطيا شفافا يتمتع فيها الكل بحقوقه لا السلطة تستطيع ان تتعدى الى الصحافة الاعلام ولا العكس وبينها الجمهور الى ايهما يميل بين كل هذا. .
اما السلطة والصحافة ولا اقول السلطة الرابعة فشئ ثاني يختلف كليا عن مثيلاتها في الدول المجاورة او حتي المناطق الاخرى من العراق فقد اصبحت لنا نموذجا خاصا بنا من كل النواحي فالسلطة هنا مزيج من الحزب والحكومة والاعلام مزيج من الحزب والصحافة والمشترك بينهم هو الحزب ولحد الان لم نستطيع ان نجري عملية جراحية ناجحة لفصل التوائم المزدوجة كما نشاهدها بين الفترة والاخرى في فصل التوائم على شاشات التلفزة واوراق الجرايد. .
السلطة بريشتها الفنية واقصد بها الحزب بالدرجة الاولى التي انخرطت في الحكومة لدرجة الذوبان فيها استطاعت ان ترسم بريشتها الجميلة الاعلام الكوردستاني ليطرح العشرات من المنافذالاعلامية والصحفية بصورة مباشرة وغير مباشرة باسماء مستقلة واحيانا بواجهة مخادعة كانها معارضة للسلطة وليسحب البساط تحت اقدام الالاعلام الحر وليتبى المواضيع التي يتبناه الاعلام الحر والمستقل من وجهة نظرها الخاص هذه من جهة ومن جهة ثانية ليتمكن من استيعاب العشرات من الصحفيين المستقليين والمؤيدين لسياستها وليلتف على الاعلام المستقل ويحاط بها من جميع الجوانب ويحد من حرية التعبير ومن زاوية اخري تلاحق الصحفيين والمؤسسات الاعلامية سواء بمراقبتها الشديدة وملاحقتها والتضيق عليها من صعوبة الحصول على الموافقات القانونية لفتح مؤسسات مستقلة جديدة او ولتنتهك بين الحين والاخر حرمة الصحفيين كما حصل في الفترة الاخيرة في اختاط نبز الصحفي( نبز كوران ) وتعذيبه واهانته ورمية بعد ذلك في منطقة بعيدة ومن ثم تككر السيناريو في اخذ الصحفي احمد ميرة في السليمانية من بيته بصورة غير قانونية على مقال كتبه عن سكرتير الاتحاد الوطني الكوردستاني لتكون الوحة التي رسمتها الاحزاب المسيطرة على الحكومة بهذا الشكل. اما الصحافة الحرة او المستقلة او التي تسعى الى الاستقلال والعمل خارج اطارات الحزب والحكومة والتي تعتمد على مواردها الذاتية والبعض منها علي المنح التي تدفع من جهات اجنبية ومنظمات دولية هي الاخري تجاهد ليكون لها موقع على الخارطة الاعلامية التي تحاول الاحزاب السياسية رسمها بطريقتها الخاصة وتجاهد من اجل الحفاظ على استقلاليتها واستمراريتها ومصداقيتها في العمل حيث تعاني من مشكل عديدة في الساحة الكوردستانية من حرية الوصول الى المعلومات والحركة بشكل حر الى اتهامها بعدم الاستقلالية وتبعيتها بشكل او باخر بشخصيات وجيهات ساسية بارزة والاعتماد على جهات خارجية للتمويل الذي يجعلها عرضة للتشكيك باعتبراها تمثل برامج خارجية تعود بالنفع الي تلك الجهات .
الفجوة بين الحكومة والاحزاب والمؤسسات الاعلامية المستقلة هي التي جعلت الخوف من البعض صفة التفاهم بين الاثنين لم تفلح لا الحكومة ولا الاحزاب في دعم مؤسسات مستقلة لبناء مجتمع ديمقراطي مدني ولا المؤسسات المستقلة والحرة استاطاعت ان تفرض سلطتها وترغم الاحزاب والحكومة على تقبل الاخر وتجعلها شريكا في البناء الحضاري والانساني في كوردستان هي الاخرى توجهت الي الغير بعدما اغلقت الحكومة الاحزاب ابوابها امامها لتحقيق اهدافها وغايتها في الساحة الاعلامية فبدلا من ان تكون شريكا في البناء والعمل اصبحت هي الاخري تسلك سبل تجعلها في مهب الرياح وتصبح اداة في بعض الاحيان في توسيع هذه الفجوة والفراغ. .
فلا بد من اعادة البناء والثقة بين الاثنين من جديد ولا بد انطلاقة اخرى لكي نستطيع من مسايرة الحركة الانسانية والحضارية في العالم. .
المختص الاعلامي.
عبيد هروري.
مجلس البحث والتبادل الدولي (IREX)
البرنامج الذي يستهزء بالعقلية الكوردية

استغرب جدا من ادارة قناة فضائية كوردية عريقة مثل قناة كوردستان الفضائية ان تستمر في عرض برنامج يسئ يوما بعد يوم الى الشخصية الكوردية ويستهزء بالمشاهدين ويجعلهم جهلاء امام حراكتها وليصور كوردستان بانه يعيش في قرون من الظلام والجهل الى درجة باننا لانعرف ما هي شجرة عيد الميلاة .
بينما كنت اتنقل بين القنوات الكوردية في احد ايام الاضحى المبارك وانا في البيت توقفت على قناة كوردستان الفضائية لطالما كنت احد المشاهدين والمتابيعين لهذا القناة الكوردية واذا بها تعرض برنامج ( بي كنترول ) قلت في نفسي اكيد ان هذه الحلقة مخصصة لعيد الاضحى المبارك وانها ستعرض علينا الجالية الكوردية في الخارج وهي تحتفل بهذا اليوم حسب ما اتصلت باقارب لي في بريطانيا والسويد حيث احتفلوا بهذه اليوم في اجواء بعيدة عن كوردستان العيد الذي يحتفل بها الكورد ويعتزون بها لارى مقدمة البرنامج وهي تطمع مجرد ان تهنئ الكورد المسلمون الكورد الذين يشكلون الاكثرية بهذا العيد وليتحول البرنامج الى اعياد الميلاد والاستعداد لها ومدى اهتمام الكورد في الخارج بهذا اليوم والى مواضيع اخرى واحاديث لا يمد الى البرنامج باي صلة تحت غطاء ( بي كنترول) وبعدها ينتقل البرنامج الى حفلة للاخوة اليزيدين الذين يحتفلون هم ايضا باعيادهم في اوربا ليلتقي ببعض المشاركين من المسلمين والميسيحين واليزيدين ليتكلموا عن التعايش والاخوة دون الاشارة باي شكل من الاشكال الى عيد الاضحى . البرنامج الذي يركز اكثر على المظاهر في اوربا دون الدخول الى جوهر الاشياء والذي يركز الى الجوانب السلبية في الجالية الكوردية والذي يصور الكورد بانهم فقط حفلات الرقص وحفلات الزواج وليتلقي باناس اصبحت لا تتحدث اللغة الكوردية ولتتكلم بلغة اخرى غير اللغة الكوردية للايصال كلامها لكورد يتكلمون اللهجة الشمالية ليعرض مدى تعصبها وجهلها للثقافة الكوردية ومدى سذاجة عقلها بانها لا تستطيع تعلم اللهجة الشمالية لمشغوليتها في امور اخرى من عملها ودراستها وهي تقف متفرجة وباحثة عن حجج لها عندما يصارحها احد المشاركين في الحفلة عندما تسالها عن سبب عدم معرفتها للهجة الشمالية .
كوردستان نموذج التعايش والاخوة بين المسلمين والمسيحين واليزيدين والطوائف والاقوام الاخرى في كوردستان الكل يحتفلون باحتفالات البعض حتى هناك مناطق لا يمكنك الفرق بين المسيحي والمسلم واليزيدي في فترات الاحتفالات وهذه الشئ واضح والكل يحترمون البعض وليس هناك اي حساسيات هذه هو الوجه الصحيح لنا هنا في كوردستان ولا اعلم الوجه الصحيح لهذا التعايش بين الجالية الكوردية في الغرب اما هذا النموذج الذي عرضته برنامج بدون سيطرة لا يؤشر الا الى ضعف الجالية الكوردية والى انصهارها في الغرب وهذا ما نراه واضحا من خلال ما تقدمة مقدمة البرنامج وما اريد ان اقوله وما اطلبه من قناة كوردستان الفضائية نحن نعيش عصر الثقافات وتبادل المعلومات وعصر الثقافة الرقمية التي اصبحت متوفرة بين ايدي الجميع ان ينقلوا الصورة الصحيحة والايجابية للجالية الكوردية التي تؤثر بصورة او اخرى على جيل الشباب هنا في كوردستان وكذلك اطلب من مقدمة البرنامج ان تتعلم اللغة الكوردية وان تحترم ثقافتها وتراثها .
عبيدهرورى
مجلس البحث والتبادل الدولي – مكتب كوردستان
المراة هي السبب
قبل بدأ الجلسة الاولى من الورشة الاعلامية طلبت من مديرة البرنامج التي تقدم الورشة الصحفية علينا المساعدة في دعم مشروع لتفعيل دور المراة اعلاميا في العراق وبالاخص في اقليم كوردستان شمال العراق التي يعاني فيها المراة من مشاكل عديدة التي اولها نسبة زيادة قتل النساء حول قضايا الشرف التي ارقامها في زيادة مستمرة والتي فاق عددها خلال هذه السنة 300 امراة امام ميزان العدالة والقانون في المنطقة بالاضافة الى دورها الهامشي في المجتمع والاضطهاد والعنف التي يتعرضون لها لكي اوكد لها بان المراة هي السبب الرئيسي فيما يتعرض لها لكي ارى هجوما من الاستاذة لترى العكس بان الرجل هو السبب ……………………………….
اسبوع سياحي وسط العسكر
بلغة عربية مكسرة
اخطأت عندما اخترت دولة بدون رئيس جمهورية لاقضي اسبوعا سياحيا فيها واخطات مرة ثانية عندما اخترت يوما للسفر اليها وهي يوم لاجتماع النواب لاختيار رئيسا لهم لكي اجد اجراءات غير طبيعية ومشددة على المسافرين الراغبين بالدخول الى هذا البلد السياحي واخطأت للمرة الثالثة عندما اخترت فندقا على البحر لاقضي ايامي المليئة بالاخطاء وهي تقع في وسط منطقةيسكنها اما قيادات او هي كما اعتقد منطقة مهمة او حكومية لكي ارى وجوه قوات من الامن او الشرطة كلما دخلت اوخرجت من الفندق واخطأت للمرة الرابعة عندما اخترت عندما وافقت على النزول في الطابق الخامس من الفندق التي نزلاها اغلبهم من الامن لكي اسمع بين الحين والاخر اصوات اجهزة الاتصال التي لا يمكن حتى للجدران ان تمنعها عن الوصول الى مسامعي واخطأت خامسا عندما اخترت مطعما اتناول العشاء فيها يوميا في منطقة يصعب الوصول اليها الى في منطقة فيها قوات من الامن والشرطة في كل مكان والحواجز يقطع كل السبل فيها واخطات عندما اخرجت كاميرتي لالتقطع صورة من البلكونة للبحر لكي اري جنودا ياشرون لى بعدم التصوير على الرغم لا يوجد الا البحر امامي وأخطأت واأخطأت وأخطئت ………..
واخطات واخطأ الكثيرون مثلي عندما يريدون مجرد الهروب لمدة اسبوع من الواقع اليومي التعيس للعراقيين للترويح عن انفسهم على الاقل لمدة اسبوع وليس للاقامة وأخطاء الكثيرون عندما يفكرون مجرد الهروب من الحياة اليومية المليئة بالمفخخات والعبوات التي يوزعها المقاومة التي تقاوم التحضر والمدينة والتطور.
عندما تكون انسانا من الدرجة الثانية
عبيد هرورى، بيروت
بلغة عربية مكسرة
من المؤكد اذا كنت عراقيا ستشعر بهذا الشعور بدون شك واذا كنت كرديا فهي الطامة بعينها هذا اذا كنت متجها الى دولة اخرى او ان تفكر مجرد تفكير بذلك لاننا عراقيين ، لم يبقى لدينا شئ نعتز به سوى عندما نقول نحن بشر ولكن من الدرجة الثانية قلت في نفسي قبل ان تحط طائرتنا في مطار رفيق الحريري الدولي كيف ستكون الاجراءات هنا وهل سنتاخر كما نتاخر في مطار بغداد الدولي بسبب الاجراءات الامنية المشددة على المسافرين بسبب الارهاب الموجود في البلد وكيف ستكون وكهذا كنت اتكلم مع نفسي وبعد ان حطت الطائرة توجه الكل الى تكملة الاجراءات الرسمية لاي مسافر سوى العراقيين الذين تجمعوا على مصطبة حيث كانت هناك بطاقات لتدوين معلومات عليها وتسليمها مع المستمسكات الى الجهات الرسمية وفي ايدهم جوازاتهم وبطاقاتهم امام غرفة التحقيق قبل الحصول على تاشيرة الدخول الى الاراضي اللبنانية وفي التحقيق كانت الاسئلة كلها نفس الاسئلة وهي معادة وبشكل فيها نوع من السخرية من العراقيين وهي ( لماذا السفر الى لبنان وهل تعرف احدا في لبنان وكم تحمل مالا معك ) وكانوا يفرغون جيوبهم في التحقيق ويقومون بعد الدولارات التي في حوزتهم لكي يصل العدد الى 2000 دولار التي كان تؤدي الى ابداء علامات عدم الرضى على وجه الضابط القائم بالتحقيق عندما كان يرى المسافر لا يمحل سوى 2000 دولار ، قلت في نفسي لا باس لان لبنان بلد سياحي وهي القضية الاساسية لهم،وانهم يخافون من الهجرة الجماعية التي تحدث في العراق نتيجة الحرب الداخلية والدمار الحاصل فيها . مع هذا تم اعطاء التاشيرة الى الجميع التي كنت معهم وكنت احد المحضوضين وما ان وصلت الى الفندق لاشرح لي زميلي التي جاء هو ايضا من العراق ومن مدينة البصرة ما رايته في المطار ليقول لي لم ترى شيئا فقد تاخرت انا بسبب هذا الاجراءات خمس ساعات ولم يعطي تاشيرة الدخول الى ثمانية من العراقيين لاسباب غير واضحة .
هذا الشئ بقي في ذهني لارى صورة اخرى لا تقل غرابة من الصورة الاولى في المطار وهي الصورة السلبية المنقولة من الوسائل الاعلامية العربية والعالمية ومنها العراقية التي اعطت للعراقيين صورة مشوهة وناقصة ومعلومات غير دقيقة للواقع التي يعيشه العراقيون حيث لايرى اغلب العرب العارقييون الا من خلال هذه النافذة التي سلبتنا انسانيتنا وجعلتنا في الدرجة الثانية من الانسانية وهذا ما تراه واضحا من خلال تعامل الغير معك لانك عراقي لا اكثر .
لم اكن ارى عالما انا متنمي اليه سواء عالما اسمية العالم العربي او عالما اسمية العالم الاسلامي على الرغم من ان العراق ما زال جزءا منه فكنت احاول الابتعاد قدر الامكان عن الحديث مع الغير في هذا البلد لكي لا اسمع الكلمات التي هي نفسها من غير العراقيين وهي نظرية المؤامرة التي هي جزء من نفسية الانسان الشرقي التي دائما يلوم الغير ويضع الوم على الاخرين وانه هناك مؤامرة علينا ونحن الضحية دون ان نكون نحن السبب على الرغم ن التجربة العاقية والواقع العراقي اقرب الى واق وتجربة هذا البلد مقارنا ببلدان عربية واسلامية اخرى.